أخبار عاجلهأسرة الأهليالأهلي والفنالاكثر قراءةالفريق الأولالكرة العربيةالكرة المصريةحواراتمقالات

ايمن البرادعي يكتب : كلية الإعلام ومدرسة ماسبيرو والرموز…. من هو الإعلامى؟

لكى أكون إعلاميا عبرت من عدة بوابات عديدة لكى أحصل على هذه الصفة…فقبل كلية الإعلام جامعة القاهرة هذه المؤسسة العملاقة كانت هناك بوابة الحلم للوصول إلى الهدف ثم كانت كلية الإعلام بكل ما تحمله بداخلها من رموز وأساتذة وبحوث وتدريبات ومشاريع تخرج ويكفى أن نذكر العمالقة الدكاترة خليل صابات وفاروق أبوزيد و جيهان رشتى ومنى الحديدى وصفوت العالم وغيرهم الكثير …

ثم جاءت الفرصة للعمل وكانت الفرصة الذهبية للدخول إلى مؤسسة ماسبيرو العملاقة لتبدأ بوابة كبرى أخرى لكى تعرف معنى هذا اللقب ومعنى هذه المهنة…كانت المدرسة العملية التى تعلمنا فيها مفهوم ما يعرف بالمهنية بكل ما تحمله من مسؤولية وشرف وأمانة وأخلاق ..وكانت البوابة الأخرى للتعلم  من عمالقة ورموز الإعلام مثل  فهمى عمر وحسام الدين فرحات وحسن حامد ونجوى ابو النجا ثم جيل الوسط الذين أصبحوا أصدقائنا مثل عبد الفتاح حسن وطه الحديرى بل من زملائنا رفقاء المشوار طارق رضوان ومنى عبد الكريم وهناء حمزة وسها إبراهيم ورانيا صلاح ونهى جعفر….

هكذا كانت الرحلة ولاتزال طالما أراد الله لنا الحياة..

اما اليوم اذا اردت ان تصبح إعلاميا فما عليك إلا أن تشترى وقت فى اى قناة وتمتلك شركة إنتاج لتفعل ما تشاء….اما القانون ونقابة الاعلاميين فتلك قصة أخرى ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض