أخبار عاجلهأسرة الأهليألعاب أخرياخبار المحترفينالفريق الأولالكرة الأفريقيةالكرة العربيةالكرة المصريةالمنتخباتمقالاتميديا الأهلي

أيمن البرادعى يكتب : الاهلى ….الصورة ليست دائما جميلة …داخل الملعب…وخارجه ايضا.

عندما تحب شخصا او كيانا فإنك دائما تراه «جميلا»….« مهما حدث» …اما ان «تراه جميلا» فهذا حقك تماما لأن الحب فى الأساس شئ جميل …اما« مهما حدث » فهذا هو الخطأ بعينه لان حبك قد أصاب عينيك فلم تشاهد عيوب محبوبك….وهنا مكمن الخطر لان شتان الفرق بين الحب عن بصيرة والحب الأعمى….وصدق رسول الله صلى الله عليه فى الحديث « احبب حبيبك هونا ما عسي ان يكون بغيضك يوما ما..وابغض بغيضك هونا ما عسي ان يكون حبيبك يوما ما »
تلك الخاطرة تأتى بعد هزيمة الأهلى أمام الترجى وخسارة بطولة كبيرة للعام الثانى على التوالى بعد الوصول إلى المحطة الأخيرة ….اما عن حب النادى الأهلى فهو قائم ومستمر …وأما عن السكوت عن الأخطاء فلن يكون لأننا دعونا الله ان يكون حبنا عن بصيرة …والله مجيب الدعاء…

٠• أخطاء الأهلى لم تكن فقط داخل ملعب رادس ولكنها أيضا أخطاء تصل إلى حد الفساد خارج الملعب أيضا وهنا يجب ان تكون الوقفة …..
إجمالا للأخطاء ما بين داخل الملعب وخارجه نقول :

٠• الأهلى فنيا كان فى حالة انهيار وليس لدى دليل سوى أن الفريق لم يسدد تسديدة واحدة طوال المباراة ولم يمرر الكرة اربعة تمريرات متكاملة ولم يصنع فرصة واحدة طوال المباراة …وهذه كارثة بل كوارث فنية تحتاج إلى تحليل بل إلى استجواب.

٠• فريق الكرة بالأهلى يفقد اهم ما يميزه طوال تاريخه وهو الاطمئنان والثقة فى اللاعبين …فالجمهور لم يعد يثق ويطمئن إلى لاعبيه .

٠• إدارات الأهلى المتعاقبة عملت كالذى رقص على السلم فلا هو قام بتصعيد الموهوبين من قطاع الناشئين ولا هو نجح فى إبرام صفقات بحجم فريق الأهلى.

٠• بداية الخطأ الأكبر الذى وقعت فيه الإدارة الحالية – وكنت قد كتبت ذلك فى وقتها – هو الاعتماد على الغير   ورمى ثقلها على مستثمر عربى ولم تعتمد على نفسها وعلى موارد النادى ..فكان الفشل الذريع وتضييع وقت طويل فى التلاسن والسجالات التى أهدرت كثيرا من الوقت والأعصاب واضاعت التركيز .

٠• آن الأوان أن تكون هناك وقفة فى المنتفعين والمستفيدين ووجوه قديمة طوال أعوام طويلة داخل النادى الأهلى وخاصة داخل منظومة الإعلام فى النادى لدرجة اننى اشعر أنهم يدافعون عن النادى لا لأنهم نصبوا أنفسهم المدافعين عن النادى.. ولكن لاستمرار مصالحهم واستفادتهم المستمرة طوال سنوات طويلة …
وأخيرا سيظل النادى الاهلى بطلا وكيانا عظيما ولأننا نحبه عن بصيرة قلنا هذه الكلمة والأجر والثواب عند الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض