أخبار عاجلهمقالاتميديا الأهلي

د| عصام عبد السلام يكُتب: الخطيب V&S ترك آل شيخ من فاز ومن خاب

الخطيب V&S ترك آل شيخ من فاز ومن خاب ومن خسر بعد فترة ليست بالقليل من الشد والجذب

وافق مجلس إدارة الاهلى برئاسة الكابتن محمود الخطيب على المشاركة فى كأس السوبر المصرى السعودي بناءً على طلب رسمى من أتحاد الكورة المصرى وبعد ان لعبت أطراف أخرى دوراً كبيراً فى اتساع فجوة الخلاف بين النادى الاهلى ووزير الرياضة السعودي ترك آل شيخ يظهر هنا عدة تساؤلات نسعى الى الإجابة عليها من خلال عرض الحقائق فى إطارها الصحيح وبدون تشويه سعياً الى ازالة حالة الاحتقان وتوتر العلاقة بين جمهور الاهلى وترك آل شيخ

وكذلك كشف محور الشر الذى أشعل النار بين الطرفين وتوضيح من فاز ومن خاب ومن خسر

الحقيقة الأولى ..ان الاهلى لم يرفض المشاركة أمام نادى الهلال السعودي على كأس فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى لكنه طلب ان يتم تأجيل مبارياته الأفريقية والعربية والمحلية بالتنسيق بين الاتحادات المنظمة لتلك المسابقات حتى يتثنى له لعب المباراة يوم ٦ أكتوبر فعندما يعود الاهلى ويوافق على طلب الاتحاد المصرى لكرة القدم الذى يقع تحت مظلته وبعد انتهائه من البطولة الأفريقية وتأجيل مبارياته المحلية فهو لم يتراجع عن مبادئه حيث يحاول البعض تصدير ذلك لجمهور الاهلى

فالنادي الاهلى لم ينصاع الى إغراء المكاسب المادية التى سوف تعود عليه ولكنه عاد بعد ان خرج من مظلة الراعي السعودي وتعاقد مع راعى مصرى وبقيمة تعاقدية أكبر

لذلك فأن الاهلى هو من فاز ويجب على جمهور الاهلى ان يفخر ويعتز بمجلس ادارته ولا ينساق الى محاولات الوقيعة بينه وبين نادية

الحقيقة الثانية ..إن من خاب فهو ترك ال شيخ لانه لم يدرك حجم وقيمة النادى الاهلى وعامله معاملة الأندية السعودية التى يسيطر عليها وتخضع لشروطه بحكم منصبة وخطأه الأكبر بأنه ارتمى فى احضان من استغلوه للاستفادة منه قدر الإمكان وكان لهم ما أرادوا فكال الاتهامات لمجلس إدارة الاهلى وتمادى فى محاولة هدم كيان الاهلى فخسر مشروعة الاستثماري واهدافه المرجوة من دخلوه الرياضة المصرية عندما ابتعد وأستاء لكيان كبير فى والعالم مما دعاه الى بذل مجهودات كبيرة كان فى غنى عنها للعودة الى احضان ناديه المحبب فى مصر وهو النادى الاهلى ولم يخفى سعادته بعودة الاهلى الى المشهد المصرى السعودي

الحقيقة الثالثة.. ان الخاسر الأكبر هو نادى الزمالك ومجلس ادارته الذى قبل وبنفس راضية ان يلعب دور الدوبلير الذى يلعب دور البطل فى المشاهد التى لا يلعبها البطل الحقيقى فعل الزمالك ذلك أولاً كناية فى الاهلى وثانياً لتحقيق مكاسب مادية ومعنوية لرئيس نادى الزمالك الذى يظهر بأنه هو من أعاد العلاقات المصرية السعودية وتطوع لمساندة وزير الرياضة السعودي واطلق الى لسانه العنان فسب رئيس ومجلس إدارة الاهلى بأفظع الشتائم مما وضع نادى الزمالك الكبير فى موقف لا يحسد علية كنادى مصرى له موافقة الوطنية التى لا ينكرها جاحد لانه كان يرأسه قامات رياضية عظيمة أخيراً مرحباً بعودة العلاقة الطيبة بين الاهلى وجمهورة والأندية السعودية وجماهيرها المحترمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض