غير مصنف

الكلاسيكو “طوق نجاة” لوبيتيجي للهروب من شبح الإقالة

كتب: حمادة لملوم

يٌعد الفوز في الكلاسيكو الإسباني لـ”جولين لوبيتيجي”، المدير الفني لفريق ريال مدريد، «طوق نجاة» بعد أن أصبح مصيره على كف عفريت، ويحتاج لوبيتيجي للفوز فقط لإسقاط أكثر من عصفورٍ بحجرٍ واحدٍ.
ويستضيف برشلونة، غريمه التقليدي ريال مدريد بعد غدالأحد، عند الساعة الخامسة والربع مساءً، على ملعب “كامب نو”، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
ويسعى لوبيتيجي لتحقيق الفوز، من أجل البعد عن شبح الإقالة الذي بات يلاحقه، بعد السقوط المتكرر للفريق خلال الفترة الماضية، وكان لوبيتيجي ترك الإدارة الفنية للمنتخب الإسباني، من أجل قيادة المرينجي مع مطلع شهر يوليو الماضي، خلفًا للفرنسي زين الدين زيدان.
مسيرة لوبيتيجي مع ريال مدريد
قاد لوبيتيجي ريال مدريد في 9 مواجهات في الدوري الإسباني، حقق الفوز في 4، وتعادل في 2 وسقط في ثلاث هزائم، ليتراجع للمركز السابع برصيد 14 نقطة، وعلى الصعيد الأوروبي لعب 3 مواجهات فاز 2 وتلقى هزيمة، مما دفع الصحف لطرح أسماء لقيادة الفريق في الفترة المقبلة إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.
الفوز يجعل لوبيتيجي ثالث مدرب ينجح في تحقيق الفوز في الكلاسيكو الأول له خلال العقد الحالي، فيعود أول فوز لمدربي ريال مدريد في أول كلاسيكو لهم، للنجم الفرنسي زين الدين زيدان، الذي كسر عقدة استمرت طيلة 9 سنوات، تلقى خلالها مدربي المرينجي الخسارة في أول كلاسيكو لهم.
وكان آخر مدرب قاد الملكي للفوز في أول كلاسيكو، قبل فترة الجفاف التي لاحقة مدربي المرينجي، الألماني بيرند شوستر موسم 2007، عندما حقق الفوز بهدف نظيف على برشلونة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض