أخبار عاجلهأهم الأخبار العالميةاخبار المحترفينالكرة العالميةالمنتخبات

فرنسا ضد أوروغواي.. كيف يدور صراع المواهب في افتتاح ربع نهائي كأس العالم 2018؟

يترقب عشاق الساحرة المستديرة وجبة كروية دسمة اليوم الجمعة في افتتاح دور الثمانية ببطولة كأس العالم 2018 التي تستضيفها روسيا.

يخوض منتخب فرنسا مواجهة قوية وصعبة ضد أوروغوواي في المباراة الأولى في دور ربع النهائي بينما ستكون المباراة الثانية أصعب وأكثر إثارة بين البرازيل وبلجيكا.

وبالحديث عن مباراة فرنسا ضد أوروغواي فإنها تبدو مليئة بالتفاصيل الفنية المثيرة في مواجهة خارج الخطوط بين الخبرة المتمثلة في العجوز أوسكار تاباريز عميد مدربي المونديال والشباب ديديه ديشامب الباحث عن إعادة بريق الديوك الفرنسية.

ولم ينجح منتخب فرنسا في الفوز على أوروغواي في 3 مواجهات ببطولة كأس العالم في نسخ 1930 حين خسر 1-2 و2002 و2010 وتعادلا وقتها.

ويشهد المستطيل الأخضر صراعًا بين المواهب يترقبه محبو الكرة الجميلة وهو ما تستعرض ملامحه إرم نيوز في التقرير التالي:

مثلث الرعب

يعتمد ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا على مثلث الرعب الهجومي الذي يضم الجناح الأيمن كيليان مبابي صاحب السرعات الكبيرة والمهاجم صاحب القوة البدنية أوليفييه جيرو بجانب أنطوان غريزمان القطار السريع والموهوب الذي يعطي الديوك حلولاً متنوعة داخل الملعب.

يملك ديشامب القدرة على قلب الخطة من 4-3-3 إلى 4-2-3-1 من خلال تحرك لاعب الوسط بلايس ماتودي إلى دور الجناح الأيسر كما أنه لديه مرونة للانتقال إلى طريقة 4-4-2 وتحريك غريزمان ليكون رأس حربة صريح بجوار جيرو ومنح دور أكبر للتقدم للاعب الوسط بول بوغبا.

وتظهر المرونة التكتيكية لديشامب من خلال أسلحته الهجومية التي يراهن عليها المدرب الفرنسي ويجعل إيقاف خطورة الديوك أمرًا صعبًا على المنافسين.

وقال أحمد أبو مسلم ظهير أيسر ستراسبورغ الفرنسي الأسبق لـ”للاهلى فاميلى ” إن المنتخب الفرنسي بجيله الحالي يملك حلولاً هجومية وسرعات ومهارات لم تتوافر منذ العصر الذهبي بوجود زين الدين زيدان وتييري هنري.

وأضاف: “فرنسا تقدم بطولة كبيرة ولكن مباراة أوروجواي اختبار حقيقي لها لأن المنتخب الأوروغواياني يلعب بطريقة دفاعية محكمة ولديه خبرات وقوة بدنية والمواجهة ستحسمها التفاصيل الصغيرة في الرقابة والتحركات بين اللاعبين”.

دور سواريز ولغز كافاني

يضع أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروغواي رهانه بشكل دائم على دويتو هجومي يصيب منافسيه بالرعب في وجود إدينسون كافاني المتألق في هذا المونديال والذي سجل 3 أهداف بجانب لويس سواريز القاطرة البشرية والهداف الرائع.

ومع شكوى كافاني من الإصابة وعدم وضوح الرؤية حول مشاركته من عدمها التي أصبحت بمثابة لغز للمتابعين أصبح الأمر بالنسبة لمنتخب أوروغواي محيرًا، فغياب كافاني قد يجعل تاباريز يغير طريقة اللعب من 4-4-2 إلى 4-2-3-1 والاعتماد على سواريز وحيدًا وغلق المساحات بشكل أكبر دفاعيًا.

ويبقى المهاجم كريستيان ستواني حلًا بديلًا لغياب كافاني المحتمل خاصة أن ستواني لاعب سريع ويجيد استغلال المساحات ولعب بجوار سواريز في بعض المباريات الودية.

محركات الوسط قلب فرنسا النابض

يعتمد منتخب فرنسا على محركات خط الوسط وبصفة خاصة الدينامو الذي لا يهدأ نغولو كانتي القلب النابض الذي لا يتوقف عن الركض والضغط وإفساد هجمات المنافسين.

ويتميز منتخب فرنسا بوجود لاعب موهوب وصاحب تمريرات دقيقة وهو بول بوغبا الذي يقوم بدور اللاعب رقم 8 باقتدار وهو الدور المفترض أن يوزع الكرة ويصنع الهجمة ويساهم في نقلها للأمام ببراعة ويعطي مساحات أكبر بتمريراته للأجنحة المنطلقة أو رأسي الحربة.

ويبدو دور ماتودي مهمًا سواء في مرونته في اللعب كجناح أيسر أو لاعب وسط أو دوره البدني الكبير الذي يبذله.

دفاع أوروغواي بعقل سيميوني

في المقابل يعتمد منتخب أوروغواي على خط دفاع محكم وصلب بعقلية الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني الذي نجح في تشكيل دويتو رائع بين دييغو غودين وخوسيه خيمينيز في صفوف أتلتيكو يعتمد عليه أوروغواي بشكل كبير.

ويتميز الثنائي غودين وخيمينيز بتفاهم وصلابة أدت إلى عدم اهتزاز شباك أوروغواي خلال 4 مباريات سوى بهدف واحد من جانب البرتغال بضربة رأس للمدافع بيبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض