أخبار عاجلهأهم الأخبار العالميةاخبار المحترفينميديا الأهلي

تقرير /قمة موسكو …البرازيل و بلجيكا…هذه هى كرة القدم .. من يفوز ..و كيف؟

 

عندما يضم أي فريق لاعبين من أمثال: هازارد ودي بروين ولوكاكو وكاراسكو، ويواجه منافسا يضم: نيمار وكوتينيو وخيسوس وويليان، فمن المؤكد أننا سنكون أمام قمة مبكرة للبطولة، تتضمن الكرة الجميلة والمتعة الهجومية، في حضرة منتخبي البرازيل وبلجيكا، ثاني مواجهات الدور ربع النهائي المقررة في مساء الغد.
كثيرون رشحوا منتخب بلجيكا للتويج بهذه النسخة المونديالية بعد البداية الرائعة وتصدره لمجموعة تضم إنجلترا، بينما لا زالت الشكوك تحاصر شكل الفريق البرازيلي، رغم تحسنه بشكل كبير في آخر مواجهات أمام المكسيك.
كيف سيكون شكل المباراة المرتقبة؟، وما خطط كل فريق في مواجهة خصوم بهذه القوة؟.
سعيد علي
بلجيكا
الإصرار على نفس الطريقة انتحار.. و« 4/1/4/1 » تحل أزمة اليسار وتحرر دي بروين هجوميا
أمام تونس وبنما، لم يكن المنتخب البلجيكي في الدور الأول أمام اختبار حقيقي، أما أمام إنجلترا فقد خاض الفريقان المباراة بالتشكيلة الاحتياطية، بعد ضمان التأهل، فلم تُتح الفرصة للوقوف علي الأخطاء التي يعانيها الفريق البلجيكي أثناء لعبه بالمجموعة.
في الدور الثاني أثناء مواجهة اليابان، اتضحت عيوب الفريق البلجيكي المخيفة، بعدما كاد يودع البطولة على إثرها، وثبت لـ”روبيرتو مارتينيز”، المدير الفني الإسبانى للفريق، أن الاعتماد علي طريقة 3/4/3 ليس الحل الأفضل، وعندما قام بتعديل الطريقة إلى 4/1/4/1 ظهرت القوة الحقيقية للشياطين الحمر.
في الطريقة الأولى اعتمد المدرب علي كاراسكو في الجهة اليسرى، وهذا ما ولد فراغات كبيرة في المناطق الدفاعية، نجح الفريق الياباني في استغلالها وسجل هدفين منها، لذا لو ركز لاعبو البرازيل على استغلال هذه الجبهة، فمن المؤكد أن الأمر سيكون أخطر مما كان عليه في مواجهة اليابان.
هذه الطريقة تحرم “دي بروين” من القيام بالأدوار المعتادة له مع فريقه “مانشستر سيتي” في “البريميرليج”، رغم كونه أهم وأفضل صانع ألعاب بالبطولة، لكن مدرب المنتخب البلجيكي يبقي عليه كلاعب ارتكاز ثان إلى جوار فيتسيل، وهذا ما يسلبه التحرر الذى يمنحه له بيب جوارديولا، فلا تظهر قوته الهجومية الحقيقية مع المنتخب.
الحل يكمن في التحول إلى طريقة 4/1/4/1 والاعتماد علي جناحين صريحين لفتح عرض الملعب هجوميًا، وتأمينه أمام الظهيرين دفاعيًا، بدلًا من الاكتفاء بثلاثة قلوب دفاع.
وهنا سيكون على مارتينيز الاكتفاء بقلبي دفاع والدفع بظهير أيسر صريح مثل جوردان لوكاكو، على أن يكون مونييه ظهيرًا في الجهة اليمني لا جناحًا.

وفي هذا الشكل سيدفع بناصر الشاذلى وكاراسكو جناحين صريحين، بينهما هازارد ودي بروين في مركز صناعة اللعب، خلف روميلو لوكاكو، وهنا ستكون القوة الهجومية الضاربة القادرة علي خلق التنوع بين الهجوم من العمق واللعب على الأطراف، كما ستبقى الجهتين مؤمنتين عندما يعود كل من كاراسكو وشاذلي لمساندة مونييه وجوردان لوكاكو، للتخلص من مخاطر المباراة السابقة.
الخطة الجديدة أيضا ستمنح دي بروين حرية كبيرة، لأنه لن يكون مجبرًا على تغطية أحد الأطراف في وجود جناحين صريحين، خلافا للأمر في الطريقة الأولى.
وعموما سيكون الإصرار علي اللعب بطريقة 3/4/3 غرقًا لبلجيكا، بينما سيصبح التحول للطريقة الثانية هو طوق النجاة أمام خصم بقوة البرازيل.


البرازيل
اللعب خلف كاراسكو أهم الأسلحة.. وبطء كومبانى وفيرمايلين يمنح التفوق.. وباولينيو الورقة الرابحة
في المقابل سيكون المنتخب البرازيلي على موعد مع تقديم أفضل مباراياته بالمونديال، بعدما
عانى نجوم السامبا طوال المباريات الأولى من تكتلات صعبة، ومنتخبات تعتمد علي الهجوم المرتد، بينما سيتبدل الحال أمام بلجيكا، الفريق الهجومي الذي لا يستسلم ولا يترك الاستحواذ للخصوم على أن يدافع من الخلف.
الفرصة المتاحة ستمنح البرازيل فرصة الخطورة والوصول لمرمى بلجيكا كثيرًا، خاصة إذا لعبت بشكل متوازن ولم تندفع من البداية، وهذه إحدى مميزات المدير الفني تيتي، نظرا لكونه ليس أحد المدربين الساعين لتحقيق الشكل الجمالي على حساب الاتزان وإغلاق المساحات الدفاعية.
أول العوامل التي ترجح كفة البرازيل على بلجيكا، هي الدفاع بشكل منظم حال افتقاد الكرة، وممارسة جميع اللاعبين عملية الضغط ومطاردة الخصم، فحتى نيمار وخيسوس اللذان يتمركزان في المناطق الأمامية فإنهما يكونان خطا دفاعيا قويا لا شكليا، ببحثهما الدائم عن خطف الكرة.
خلف اللاعبين المتميزين يملك الفريق البرازيلي خطي دفاع قويان، عندما يعود كوتينيو للتمركز في الجهة اليسرى أمام مارسيلو وويليان، وكذلك فانجر في الجهة الأخرى، بينما يبقي باولينيو كارتكازٍ ثانٍ مع فيرناندينيو، الذي يحل بديلًا اليوم لـ”كاسميرو”، الغائب للإيقاف.
نجاح فيرناندو في تنفيذ أدوار كاسميرو والتواجد أمام قلبي الدفاع لإغلاق تلك المساحة سيكون أحد أهم نقاط القوة دفاعيًا، التي تمنح الفريق القدرة علي صد أي هجوم، بينما تمركزه بين قلبي الدفاع في عملية التحضير يكون الأساس السليم للتدرج بالكرة إلى الأمام.
هجوميًا، ستكون المساحة متاحة خلف كاراسكو في الجهة اليسرى، وهنا يبرز ويليان كأحد أهم الأسماء المرشحة للتألق في هذه المباراة، وهو لاعب يمتاز بالسرعة والحلول الفردية، سواء عبر المراوغة أو التسديدات البعيدة والتمريرات البينية.
الفرصة إذا متاحة أمام الفريق البرازيلى للتفوق بشكل كاسح في الهجوم المرتد بالتحديد، بسبب الفارق الشاسع في السرعات لدي نيمار وخيسوس وكوتينيو، في مواجهة البطيئين كومباني وفيرمايلين.
فكومبانى يعد واحدًا من أبطأ مدافعى العالم، كما يعانى تراجعًا كبيرًا في المستوى، وأمام سرعات خيسوس ونيمار ربما تكون أسوأ نهاية له غدًا، لذا فإن اندفاع الفريق البلجيكي وسماحه للسامبا بالتدرج بالكرة من الخلف سيضع هجوم البرازيل في مواجهة رابحة أمام خط دفاع بطيء، والسذاجة ليست ببعيدة عنه أيضًا.
يتميز منتخب السامبا أيضا بأدوار باولينيو غير المرئية بالشكل الكامل، فالجميع يركز على الرباعي الأمامى: نيمار وويليان وخيسوس وكويتينو، ويتجاهلون لاعب الوسط الذى يُعد أذكى لاعبى الارتكاز القادرين علي اختيار التوقيت المثالي لدخول منطقة جزاء الخصم وتشكيل الخطورة، لذا فهو دائم التسديد والتسجيل، وغالبا سيكون اليوم نقطة القوة أمام منافس يركز على الأدوار الهجومية، أكثر من الميل للصلابة الدفاعية وإغلاق المساحات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض