أخبار عاجلهأهم الأخبار العالميةالكرة العالميةالكرة العربيةالكرة المصريةالمنتخباتميديا الأهلي

تقييم المنتخبات العربية بعد الخروج من كأس العالم روسيا 2018

شهد مونديال روسيا 2018 أكبر مشاركة عربية في تاريخ نهائيات كأس العالم عبر 4 منتخبات ولكن لم ينجح منها في تخطي الدور الأول:

لم يكتب للمشاركة العربية التي كانت قياسية من حيث الكم النجاح في نهائيات كأس العالم روسيا 2018 بعدما خرجت المنتخبات الأربعة المغرب وتونس والسعودية ومصر خالية الوفاض من دور المجموعات محققةً 7 نقاط فقط من فوزين وتعادل إحداهما أتى من المواجهة العربية الخالصة بين السعودية ومصر.

 نقدم لكم نظرة سريعة على أداء ونتائج المنتخبات العربية بعد انتهاء مشوارها في المونديال..

مصر

"There is absolutely no conflict" - Mohamed Salah rejects talk of rift in Egypt camp

قدم المنتخب المصري واحدة من أسوء البطولات الكبيرة التي خاضها في تاريخه على الرغم من حجم التوقعات التي صاحبت تأهل الفريق إلى المونديال بعد غيابٍ دام 28 عاماً.

منتخب “الفراعنة” الذي لعب مباراته الأولى أمام أورغواي منقوصاً من نجمه الأول محمد صلاح، فشل في تحقيق أية نقطة في المباريات الثلاث، ولم يقتصر الأمر عند ذلك بل قدم لاعبوه أداءً سيئاً للغاية أمام روسيا والسعودية.

وبالتأكيد شكل غياب محمد صلاح عن المباراة الأولى وعدم جاهزيته الكاملة في المباراتين التاليتين ضربة قوية للمنتخب الذي يدربه الأرجنتيني هيكتور كوبر والذي يتحمل بدوره الجزء الأكبر من مسؤولية الإخفاق في البطولة.

المغرب

على الرغم من حصوله على نقطة واحدة فقط أمام إسبانيا، إلا أن منتخب المغرب أثبت للجميع أنه كان يستحق أكثر مما حققه في المونديال خصوصاً في المباراة الأولى التي خسرها أمام إيران بهدف عكسي في اللحظات الأخيرة، بالإضافة إلى سيطرته على معظم فترات اللقاء الذي خسره بصعوبة بالغة أمام البرتغال بهدف نجمها رونالدو، ثم التعادل المثير الذي حققه أمام إسبانيا إحدى أقوى منتخبات البطولة بعدما تقدم عليها مرتين في اللقاء الذي انتهى بنتيجة 2-2.

برز من المنتخب المغربي بشكلٍ لافت نور الدين أمرابط الذي لعب الموسم الماضي مع ليجانس الإسباني خصوصاً وأنه تحامل على إصابته ولعب بروح وقتالية عالية. كما تألق أيضاً كل من يوسف النصيري في مباراة إسبانيا ومهدي بنعطية وحكيم زياش.

تونس

بعد انتظارٍ دام 40 عاماً، حقق المنتخب التونسي انتصاره الثاني في خامس مشاركة له في كأس العالم بعدما فاز على بنما بهدفين لهدف، لينهي الدور الأول بثلاث نقاط محتلاً المركز الثالث في المجموعة السابعة.

مشاركة تونس لم يكتب لها النجاح نظراً لوقوعها في مجموعة تضم اثنين من أقوى منتخبات القارة الأوروبية وهما إنكلترا وبلجيكا، حيث خسرت أمامهما بنتيجة 2-1 و 5-2 على التوالي، كما افتقد المنتخب بشكلٍ كبير إلى وجود اللاعب الهداف القادر على إنهاء الفرص، بالإضافة إلى ضعف التحضير البدني الذي ظهر جلياً في الشوط الثاني من المباراة أمام بلجيكا.

السعودية

بعد الأداء المخيب والصورة السيئة التي ظهر عليه المنتخب السعودي في المباراة الافتتاحية أمام روسيا والخسارة بخماسية نظيفة، قدم لاعبو الأخضر أداءً جيداً في المباراة الثانية أمام أورغواي التي انهزموا فيها بهدف نظيف إثر خطأ مشترك بين الدفاع وحارس المرمى.

في المباراة الثالثة، حققت السعودية انتصارها الأول في البطولة منذ مونديال الولايات المتحدة 1994 عندما فازت على مصر بهدفين لهدف في ثالث مواجهة عربية في تاريخ البطولة، لتخرج بثلاث نقاط من خسارتين وفوز.

بشكلٍ عام، كان أداء السعودية متوسطاً وظهرت بعض الأخطاء الدفاعية وقلة التركيز والخوف والرهبة في المباراة الأولى أمام البلد المضيف، ولكن طرأ تحسن واضح على الأداء في مباراتي أورغواي ومصر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض