أخبار عاجلهأهم الأخبار العالميةالكرة العالميةالمنتخباتميديا الأهلي

فرنسا ضد الأرجنتين.. هل تستمر صحوة رفاق ميسي أم يكسب الديوك الرهان؟

تتجه الأنظار، السبت، لمتابعة المباراة النارية التي تجمع بين المنتخب الفرنسي ونظيره الأرجنتيني في افتتاح منافسات دور الـ 16 ببطولة كأس العالم 2018 التي تستضيفها روسيا.

ويبدو اللقاء بين منتخبين عريقين وكبيرين كلاهما تُوّج بلقب كأس العالم من قبل؛ فالمنتخب الفرنسي فائز بنسخة مونديال 1998، بينما فاز منتخب الأرجنتين بلقبي 1978 و1986.

وتستعرض “الاهلى فاميلى ” الخطوط العريضة للمواجهة المنتظرة بين فرنسا والأرجنتين.. فإلى السطور التالية:

عقدة أرجنتينية
يتطلع المنتخب الفرنسي لفك عقدته أمام الأرجنتين، فالديوك خاضوا مباراتين رسميتين ضد راقصي التانغو انتهتا بخسارة فرنسا.

تقابل المنتخبان في دور المجموعات للمونديال نسخة 1930، وفاز المنتخب الأرجنتيني بهدف لويس مانتي، وتجدد اللقاء بدور المجموعات في مونديال 1978 وفاز الأرجنتين بنتيجة 2/1.

وعلى مستوى الوديات، تقابل المنتخبان مرتين الأولى في فبراير 2007، وفاز الأرجنتين بهدف خافيير سافيولا، والثانية في فبراير 2009، وفاز الأرجنتين بثنائية جوناس غوتيريز وليونيل ميسي.

مشوار الفريقين
صعد المنتخب الفرنسي بقيادة المدير الفني ديديه ديشان متصدرًا ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط بعد الفوز على أستراليا بنتيجة 2/1، ثم التغلب على بيرو بهدف نظيف، قبل التعادل دون أهداف مع الدنمارك بالجولة الأخيرة.

وتأهل المنتخب الأرجنتيني بصعوبة في المركز الثاني بالمجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط بقيادة مديره الفني خورخي سامباولي، وتعادل الأرجنتين مع آيسلندا بهدف لكل منهما، ثم الخسارة بثلاثية أمام كرواتيا، والفوز الصعب على نيجيريا بنتيجة 2/1.

صحوة رفاق ميسي
يترقب العالم استمرار صحوة المنتخب الأرجنتيني ورفاق النجم ليونيل ميسي التي صعدت بالتانغو للدور الثاني بعد أن كان المنتخب على أعتاب الخروج المبكر.

وسجل ميسي هدفًا في مباراة نيجيريا جعل عشاقه متحفزين ومراهنين على استمرار الصحوة والروح القتالية للبرغوث من أجل العبور لتحقيق حلمه الغائب بالتتويج بلقب كأس العالم.

ويعتمد المدير الفني خورخي سامباولي على طريقة 4-3-3 التي قام بتطبيقها ببراعة في مباراة نيجيريا مانحًا الحرية الحركية لميسي مع دعم أنخيل دي ماريا عبر الجبهة اليسرى ووجود غونزالو هيغواين كرأس حربة.

ويقوم إيفر بانيغا بدور مهم في المساندة من الجبهة اليمنى والقيام بدور العقل المفكر مع ثنائي الوسط خافيير ماسكيرانو وإنزو بيريز، بينما يعتمد سامباولي دفاعيًا على نيكولاس أوتاميندي وماركوس روخو وغابريل ميركادو ونيكولاس تاجيلفيكو ووجود الحارس فرانكو أرماني.

وأكد عبدالظاهر السقا، مدافع منتخب مصر الأسبق، لموقع“ الاهلى فاميلى ” أن المباراة صعبة وستحسمها تفاصيل صغيرة نظرًا لأن ميسي ورفاقه تجاوزوا الحاجز النفسي.

وأضاف: “ميسي سيسعى بشكل أكبر لإثبات تألقه والانطلاق في المونديال وفي رأيي كان المنتخب بحاجة لوجود لاعب سريع آخر مثل باولو ديبالا بجوار ميسي ليخفف الضغوط عن اللاعب المخضرم”.

رهان الديوك
يراهن منتخب فرنسا على كتيبة من النجوم والأسماء اللامعة والواعدة والمميزة في تشكيلته مع المدير الفني ديديه ديشان.

ويملك الديوك منظومة دفاعية قوية بوجود ثنائي ريال مدريد وبرشلونة على الترتيب رافاييل فاران وصامويل أومتيتي والظهير الأيمن بنيامين بافار والظهير الأيسر لوكاس هيرنانديز

وتتمثل قوة الديوك في امتلاك أحد أفضل خطوط الوسط في العالم بوجود الدينامو نغولو كانتي والموهوب بول بوغبا، وأمامها بلايس ماتويدي وربما يتم الاستغناء عن الأخير واللعب بطريقة 4-4-2 ومنح الفرصة للجناحين السريعين الواعدين عثمان ديمبلي وكيليان مبابي.

ويقود الهجوم الفرنسي أوليفييه جيرو وأنطوان غريزمان وهو الدويتو الذي يجمع بين القوة البدنية والقدرات التهديفية.

وأكد السقا أن منتخب فرنسا يبدو أكثر جاهزية فنية وتكتيكية وبدنية ولكن الحسابات تختلف داخل الملعب وفقًا لأداء اللاعبين، موضحًا أن المنتخب الفرنسي لديه نجوم كبار في خط الوسط ويستطيع التفوق على الأرجنتين بفضل السرعات العالية والمجهود البدني والمهارات المميزة خاصة مبابي وديمبلي وبوغبا وغريزمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض