أخبار عاجلهاخبار المحترفينالكرة العالمية

لحظات مميزة من مشوار دوري الأبطال لنجوم ليفربول

على الرغم من الأداء الجماعي المتميز الذي وصل بفريق ليفربول إلى نهائي دوري الأبطال، إلا أنه كانت هناك لحظات إبداع فردي رائعة ولا تنسي

الليلة، هؤلاء اللاعبين لديهم الفرصة ليعيشوا أعظم لحظة يمكن تخيلها عندما يواجهون حامل اللقب ريال مدريد في كييف. هل يمكنهم تحقيق الكأس للمرة السادسة؟

قبل أن يحاولوا تحقيق اللقب الأسطوري، سألنا خمسة من الأبطال الرئيسيين عن أبرز اللحظات التي عاشوها خلال رحلة الفريق الأوروبية هذا الموسم.

فيرجيل فان ديك

“في مباراة الذهاب ضد مانشستر سيتي، أعطانا المشجعون شحنة معنوية خلال دخولنا إلى الملعب. كنت أقوم بالاستعداد كعادتي. ثم ذهبت إلى الملعب من أجل الإحماء، لقد استمتعت مع المشجعين وهم يشجعوننا بكل حماس”. 

“بدأت المباراة، سجلنا الأول والثاني والثالث، كان أمرًا لا يصدق. شعور رائع يبعث على الراحة. كنت أشعر بالتعب من الركض خلف اللاعبين الذين سجلوا الأهداف! حثنا المشجعون على المضي قدمًا. كان الأمر صعباً، وكان الشوط الثاني صعباً، ولكن الفضل في استمرارنا متقدمين يعود إلى اللاعبين والمشجعين”.

محمد صلاح

“ضد سيتي، عندما مررت الكرة إلى ساديو ماني توقعت أنه سيذهب مباشرة إلى المرمى، ولكن وجدت الكرة تسقط أمامي”. 
“سددت الكرة، ورأيتها تتجه لتعانق الشباك واستدرت وتوجهت إلى الجماهير. كانت مشاعر لا توصف واللاعبين يندفعون نحوي من كل مكان. احتفالي كان طبيعيًا. لقد سجلت هدفًا وشعرت أنني أريد أن أفعل ذلك. أعتقد أنها المرة الأولى في حياتي التي لم أبتسم فيها بعد تسجيلي لهدف. كان أمرًا طبيعيا”.

أندي روبرتسون

“أن أواجه مانشستر سيتي وأتغلب عليه هي لحظة خاصة بالنسبة لي، فقبل خمس سنوات كنت ألعب في صفوف كوينز بارك في القسم الثالث. لم نفتتح المباراة بالطريقة التي كنا نريدها وتأخرنا في النتيجة والأعصاب توترت قليلاً. أنا متأكد من أن الجميع في ليفربول كان يشعر بالأمر ذاته”.

“عندما رأيت صلاح يسجل الهدف، علمت حقاً أنه هدف الوصول إلى نصف النهائي. كان شعورًا رائعًا. بعد المباراة كانت لحظات لا توصف بين المشجعين واللاعبين. احتفلنا بالوصول إلى نصف النهائي معًا. ستكون ذكرى تعيش طويلاً في وجدان جميع اللاعبين”.

جيني فينالدوم

“عندما سجلت هدفي ضد روما، كنت سعيداً للغاية. لقد سجلت أخيراً هدفاً خارج الديار”.

ترينت أليكساندر-آرنولد

“في روما، وصلنا إلى نهائي دوري الأبطال. أراد بين وودبيرن الذهاب والاحتفال وسط المشجعين الذين جاءوا خلفنا. كنا نشعر بالفرحة مثلهم وأردت الاحتفال معهم قدر الإمكان”.

“لقد كان الانتصار لهم مثل ما هو لنا. هم اللاعب رقم 12، نحن كنا في حاجة لهم وهم ساندونا كثيرا”.

“شاهدت مقاطع فيديو لنا تم تصويرها من الجمهور. أنه أمر لا يصدق. حصلت على التصفيق، لكنني لم أركز حقاً على ذلك، وكنت أركز على الاستمتاع بالاحتفال. إذا نظرنا إلى الخلف، كان الأمر لا يصدق. نأمل أن يكون هناك المزيد من الاحتفالات يوم السبت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض