أخبار عاجلهالأهلي زمانميديا الأهلي

نجم الاهلى زمان: المايسترو الصغير :صفوت عبد الحليم :قصة وتاريخ

لاعب لم يشاهده منكم الا القليل

كان لاعبا فذا في مرحلة السبعينات وملك خط النص والمايسترو الصغير وقتها

هؤلاء هم من نحترمهم اعطوا كثيرا ولم يأخذوا حظهم ولكن رضوا بما قسم الله لهم

لم يحقدوا او ينكروا ناديهم في يوم من الايام

هؤلاء نحترمهم

وفرصة لمن لايعرفه يتذكر ويقارن(طبعا فاهمني قصدي ايه)

الاسم: صفوت عبد الحليم محمد محمد
تاريخ الميلاد: 9 اكتوبر 1951
محل الميلاد: الشرابية – القاهرة
الحالة الاجتماعية: لديه بسنت 21 سنة، وعمر 18 سنة .
حاصل على بكالوريوس التجارة 1982

 

 

بدأ صفوت عبد الحليم مشواره الكروى مع الناشئين عام 1963 ولم يكن قد تجاوز الحادية عشرة من عمره ولعب أول مباراة رسمية أمام منتخب الجيش العراقى يوم 12 إبريل 1968 وفاز الأهلى 1 / صفر سجله محمدين من ضربة جزاء وكانت أول مباراة رسمية له فى بطولة الدورى عام 1972 أمام نادى الطيران وفاز الأهلى 3 / صفر .

.. وقد حقق صفوت عبد الحليم 10 بطولات مع الأهلى 7 دورى عام و 3 كأس مصر وبطولات الدورى مواسم 74 – 75 ، 75 – 76 ، 76 – 77 ، 78 – 79 ، 79 – 80 ، 80 – 81 ، 81 – 82 وحصل على كأس مصر مرتين عامى 78 ، 81 واحتفظ بها الأهلى عام 1982 بسبب إلغاءها .

.. هذا وقد حصل صفوت عبد الحليم على لقب أحسن لاعب موسمى 75 – 1976 ، 77 – 1978 وكان من الممكن أن ينهى حياته الكروية دون أن يحصل على إنذار لكن مباراة الأهلى والاتحاد الشهيرة موسم 76 – 1977 تسببت فى حصوله على الإنذار الوحيد طوال مشواره الكروى حين اعترض بشكل مهذب على الحكم محمود عثمان لاحتسابه هدفاً غير صحيح للاتحاد سجله طارق الجلاد بيده وكان صفوت قد أدى مباراة رائعة وتفوق على نفسه لدرجة دفعت الكابتن عزت أبو الروس مدير الكرة بالأهلى فى ذلك الوقت ليعطيه مكافأة خاصة قدرها 50 جنيهاً .

.. وفى جميع المباريات التى شارك فيها صفوت عبد الحليم أمام الزمالك لم يتمكن الزمالك من تحقيق أى فوز على الأهلى .

.. وفى يوم الثلاثاء 20 إبريل 1982 أقيم مهرجان تكريم صفوت عبد الحليم بمباراة بين الأهلى ومنتخب الأندية وشارك فيه 47 لاعباً من مختلف الأندية ولعب نصفهم فى المباراة التى أدارها الحكم محمود بدر صالح وفاز منتخب الأندية 2 / 1 سجل لمنتخب الأندية كل من فاروق جعفر وأحمد شاكر وللأهلى خالد جاد الله . ولعب صفوت عبد الحليم حتى الدقيقة 30 من بداية المباراة

 

كان في يوم ما.. نجم يشار إليه بالبنان .
كابتن الاهلي ونجمه السابق صفوت عبد الحليم أو المايسترو الصغير كما اطلق عليه عشاق الكرة الاهلوية حيث شبهه الكثيرون منهم بالمايسترو صالح سليم في اللمسات الساحرة ومراوغاته المجدية الفعالة وتمريراته القاتله .
صفوت الذي عشق الكرة حتى الثمالة وفضلها على عمله في مؤسسة الاهرام، اعطته ظهرها بعد مرضه، مع ذلك بقي كما هو متيما بحبها .
كابتن الاهلي السابق الذي تعافى من جلطة داهمته في المخ منذ سنوات وتركت اثرا على حركته، لايزال كما هو فيلسوف في تحليلاته

 

في حوار صحفي نتذكر مايقول ونقارنه بالبعض من هواة الطنطنة والكلام غير المحترم عن ناديهم وبوق الهجوم الجاهز بمجرد اعطائهم العنان للتهجم علي انظف الاندية المصرية ولن نقول العربية او الافريقية

 


بابتسامة الرضا قال بعفوية باللهجة المصرية : “الحمد لله.. مستورة “.

حاولت ان تكون البداية معه بعيدة عن مراراة الحاضر، وسألته عن الماضي فاجاب: بدأت لعب الكرة مع رفاق الطفولة في شوارع الشرابية وعمري عشر سنوات، وفي مدرسة الظاهرالاعدادية كان احد اصحابي ابن ناظر المدرسة وهو احمد محمد على مسعود – حاليا طبيب مشهور- وطلب مني ان اذهب معه الى اختبارات النادي الاهلي، وبالفعل رحت معه ومع اول لمساتي للكرة ناداني الكابتن محمود الجوهري وكان حينذاك يعمل بقطاع الناشئين وقال لي: غدا تأتي ومعك شهادة الميلاد، ولم اكمل الاختبارات وانضممت لفريق الناشئين تحت 16 سنة الذي كان يدربه الكابتن مصطفى حسين وعمري 15 سنة، وفي مباراتنا امام الزمالك عام 1968 فزنا 3/0 وكان الكابتن عبده صالح الوحش مدرب الفريق الاول يشاهد هذه المباراة، وفوجئت به يطلب مني التدريب مع الفريق الاول لأتواجد مع نجوم كنت اشاهدهم واتمنى التواجد معهم وهم الشيخ طه اسماعيل وميمي الشربيني ومروان كنفاني وفؤاد ابو غيده، واذكر ان اول مباراة لعبتها مع الفريق الاول كانت امام الجيش العراقي يوم 2 ابريل 1968 واستمريت حتى الاعتزال عام 1982 .
ورغم تألقي مع الاهلي الا اني لم اكن محظوظا مع المنتخب الوطني ، ولم انضم له الا مرتين فقط في سبعينيات القرن الماضي الاولى في عهد بونجاك والثانية مع اليوغسلافي نينكوفيتش ومن الغريب انه في المرتين لعبت امامالمانيا .
بعد الاعتزال عملت في قطاع الناشئين في الاهلي لمدة 15 سنة، وكان الراحل صالح سليم يرفض تصعيدي للعمل في الفريق الاول معللا ذلك بقوله انني افضل من يعمل مع الناشئين واكتشاف مواهبهم وثقل مهاراتهم، مع ذلك فقد عملت بالفريق الاول كمدرب عام في الفترة التي تولى فيها الكابتن عبده صالح الوحش رئاسة الاهلي وكان ذلك عام 1990، وفي عام 1991 سافرت الى السعودية وعملت كمساعد لمحسن صالح في الفريق الاول لنادي الوحدة بجانب تدريب الناشئين، غير انني عدت سريعا الى الاهلي مرة اخرى لاكمل المسيرة حتى عام 2005 الذي اصبت فيه بجلطه في المخ لاعيش حياة جديدة تماما .. حياة كل شيء فيها ممنوع.. اللحوم والزيوت والملح والسكر.. والاهم وهو من المستحيلات ممنوع من الاحزان والزعل .

– الا تشعر ان كرة القدم خانتك عند مرضك؟

– انه قدري .. لان الكرة بالنسبة لي لم تكن عمل، بل كانت متعة، وانا لاعب كنت العب لاستمتع بالتعامل مع هذه المستديرة.. اهتم بجماليات الاداء وامتاع الجمهور لانني اعتقد انها لعبة قادرة على جلب السعادة للناس، وانها قادرة على ان تنسيهم همومهم، ولم تتغير نظرتي وانا مدرب، وكانت لي بصمات واضحة على نجوم الاهلي الحاليين خلال تواجدهم معي في الناشئين امثال احمد بلال وعماد متعب واسامه حسني وابراهيم سعيد .

– طوال تاريخك لم تحصل الا على انذار واحد.. كيف حدث ذلك؟

— حتى هذا الانذار كان عن طريق الخطأ من الحكم محمود عثمان، في مباراة الاهلي امام الاتحاد السكندري، وكنا فائزين 1/0 وفي لحظة احرز طارق الجلاد لاعب الاتحاد هدفا بيده واحتججنا على الهدف ولاننا كنا نحيط بالحكم فقد اخرج البطاقة الصفراء لفتحي مبروك ومصطفى يونس وانا، ومن العجيب انه وبعد 14 سنة اعترف محمود عثمان بانه اكتشف بعد ذلك ان الهدف كان باليد .

– حققت مع الاهلي 8 ألقاب دورى و3 بطولات كاس مصر.. ماهي الاغلى فيها ؟

— بلا ادنى شك.. بطولة الدورى عام 1976 لانها كانت الاصعب بين البطولات الـ 11 التى حصلت عليها حيث بلغت قمة المنافسة امام غزل المحلة للفوز وتطلب الامر اقامة مباراتين فاصلتين لتحديد البطل فزنا في الأولي 4/0 وفي الثانية 1/0 وقدمنا عرضا كرويا مبهرا امتع الجماهير، كما ان لقب كأس مصر فى عام 1978 حيث فزنا في النهائي على الزمالك 4/2 واهمية هذه البطولة انها جاءت كرد عملي على قرار اتحاد الكرة باهداء الزمالك بطولة الدوري بهدف اعتباري، واذكر ان مستر هيديكوتى المديرالفنى لفريقنا في ذلك الحين كان له دور في تفوقنا عندما دفع بكل من محمود الخطيب وطاهر الشيخ فى الدقائق الحاسمة فضاعف من تفوقنا الهجومى حتى حسمنا هذا اللقاء التاريخى بهذه النتيجة المشرفة وتحقيق بطولة الكأس الثمينة التي اعتبرناها رد اعتبار لجماهيرنا على ضياع الدوري .

– ما حكايتك مع هيديكوني؟

— كنت على خلاف دائم معه، لانه كان يعترض على بعض الاشياء التي كنت اعملها من تلقاء نفسي، مثلا كنت اسدد ركلات الجزاء بهدوء ” وبالراحة” ولم اضيع طوال تاريخي اي ركلة جزاء، لكنه كان يريدني ان اسددها بقوة،وكنت اقول له ان المهم ان تسجل الركلة هدفا وليس مهما كيف، ولما اصر قررت عدم التصدي لتسديد ركلات الجزاء، وفي واقعة اخرى حاول هيديكوتي سحب شارة ” الكابتن” مني ومنحها للخطيب من باب انه كان نجم الفريق، لكن جميع زملائي رفضوا ذلك واكدو له ان هذه الشارة بالاقدمية وليست بالنجومية، وبالفعل عادت لي الشارة بعد شهر واحد كان خلالها الخطيب هو الكابتن، وظللت كابتن الاهلي من 1977 حتى 1982 .

– مع كم جيل لعبت ؟

– ثلاثة.. الاول جيل ابراهيم عبدالصمد وصلاح حسني وشريف مدكور ومحمد شبيطة ومحمود رشدي ومشير عثمان ومحمود عبد الحي وعادل الجمال، والثاني كان جيل الانجازات.. محمود الخطيب وعبد العزيز عبد الشافي” زيزو” واكرامي وثابت البطل ومصطفى يونس ومصطفى عبده ومختار مختار وطاهر الشيخ ومحسن صالح وشطة، اما الثالث فكان يضم حازم خالد وماهر همام وحمدي جمعه وحاتم الكردي ولحق بي طاهر ابو زيد قبل اعتزالي بعامين تفريبا .

– اي جيل الافضل من وجهة نظرك؟

— جيل الوسط لان مستوياتهم كانت متقاربة جدا وكلهم على مستوى عال من المهارة والامكانيات كل في مركزه، وانا شخصيا اعتبر نفسي محظوظا لانني لعبت مع محمود الخطيب .

– لماذا؟

— لان الخطيب كان موهبة فذة وغير عادية وكان لديه القدرة في تسجيل الاهداف من لاشيء.. كان يصنع الفرصة ويحرز منها هدفا، وهذا ماجعله متميزا كهداف .

– وماذا عن حراس المرمى؟

— لعبت مع حراس مرمى عظام.. فاكرامي كان موهوبا في التصدي للانفرادات .. عندما تنفرد به لم تكن تستطيع ان ترى المرمى اما ثابت البطل فكان ملكا في الكرات العالية داخل منطقة ال18 .

– لكن احدا من هذا الجيل لم يحترف خارج مصر؟

هذا صحيح لان ثقافة الاحتراف لم يكن لها تأثير كبير على اللاعب المصري في تلك الحقبة، كما ان الاهلي رفض عدة طلبات باحتراف لاعبيه، ابرزها عرض مونشن جلاد باخ الالماني لمحمود الخطيب، يضاف الى ذلك ان المناخ الاحترافي السائد حاليا لم يكن موجودا في ايامنا مثل الوكلاء والسماسرة .

– كنت دائم التألق في لقاءات القمة مع الزمالك .. ماالسبب في ذلك؟

— لا ادري ولكن ربما لانني اعتدت على المباريات قبل انضمامي للفريق لاول وكنت مشهورا في فرق الناشئين لان مسابقة الكبار كانت متوقفة وكان اهتمام الجماهير منصبا على مباريات الناشئين، لذلك لم اجد رهبة بعد تصعيدي ولعل هذا من اسباب تألقي دائما في مباريات الزمالك، بجانب انني كنت اسعى دائما لامتاع الجماهير وكلما زادت في المدرجات زاد اصراري على الـتألق والابداع وبالطبع كانت مباريات الاهلي والزمالك هي الاكثر جماهيرية، وطوال تاريخي لم اخسر في اي مباراة لعبناها امام الفريق الابيض، حتى ان المباراة الوحيدة التي خسرها الاهلي من الزمالك 0/2 عام 1980 لم اشارك فيها لان المجري كالوتشاي لم يضعني في التشكيل لاسباب قال عنها حينذاك انها خططية، ومن حسن حظي ان اللقاء الاخير الذي شاركت فيه امام الزمالك كان في عام 1981 في لقاء فاصل لحسم بطولة الدوري ولا اخفي انني خشيت على تاريخى المشرف فى لقاءات الزمالك وما قمت بانجازه خلالها حيث لعبت 18 مباراة امام الزمالك لم يخسر فيها الاهلى مباراة واحدة على الاطلاق كما ان هذا اللقاء كان ايضا بمثابة اخر مباراة لى قبل اعلان اعتزالى واتخاذ قرارى بالعمل فى حقل التدريب والحمد لله انتهى اللقاء بالتعادل الذى كان كافيا لتتويجنا ابطالا للدورى .

– من هم اصدقاء الحاليين؟

شطة واكرامي ومصطفى يونس وفتحي مبروك وعبد العزيز عبد الشافي وحسن حمدي والخطيب .

– ايام عملك في التدريب.. كانت لك وجهة نظر فيما يحصل عليه اللاعبون من اموال، هل لازلت عند رأيك؟

— نعم .. من وجهة نظري ان الاموال الكثيرة والوصول باسعار اللاعبين الى ملايين ” جنن” بعضهم وجعلهم اسرى للمشاكل، ولم لا واللاعب الذي كان يحصل في فرق الناشئين على مكافآت لا تتعدى مئتي جنيه ( 35 دولار) او اقل من ذلك وفجأة يجد من يعرض عليه الملايين.. اللاعبون معذورون لانهم يتعرضون الى صدمة يمكن اختصارها في كلمتين هما: “الفلوس جننتهم “.. من هنا نجد بعضهم يتفنن في اختلاق المشاكل وقبل ان يقدم اي شيء لناديه، ينتقل لاخر بمقابل جديد .

– لكن هذا هو الاحتراف؟

— اي احتراف .. نحن لسنا في اوروبا، وكلنا نعلم ان المنظومة الاحترافية لدينا فاشلة وينقصها اهم العناصر وهي الادارة المحترفة.. اما ان تكون ادارات الاندية واتحاد الكرة من المتطوعين الهواة، إذاً كيف يدير الهواة لاعبين محترفين اسما، وفي رأيي ان هذا هو السبب لان بعض اعضاء مجالس الادارات الذين لم يلعبوا كرة القدم على مستوى المنافسات كان سببا في ارتفاع اسعار اللاعبين بشكل مبالغ فيه لانهم يتنافسون فيما بينهم في جلب النجوم من دون النظر لحاجة الفريق ويستغلون ذلك في الاعلان عن انفسهم للشهرة او للحصول على دعم انتخابي في انديتهم، يضاف الى ذلك تواجد السماسرة ووكلاء اللاعبين بشكل اكبر من ذي قبل مما جعلهم يغالون لضمان حصولهم على عمولات كبيرة، وهذا الامر أثر سلبيا على الاندية الجماهيرية الكبيرة في المحافظات مثل الاتحاد السكندري والمصري وحتى المحلة لان الاحتراف استنزفهم .

– في رأيك كم يساوي اللاعب المصري؟

— من وجهة نظري ان يكون سقف الاسعار 250 ألف جنيه وهذا للنجوم البارزين امثال محمد ابوتريكة ومحمد بركات وشيكابالا.. اما الباقي فاسعارهم يجب ان تكون بين 50 و100 ألف جنيه .

– في رأيك كيف يتم علاج ظاهرة الاحتراف الناقص؟

— بتطبيق الاحتراف الفعلي من القاعدة الى القمة، بحيث تكون كل عناصر اللعبة محترفة .

– من اللاعب الذي ترى فيه نفسك؟

— محمد ابو تريكة لكنه يتميز عني انه هداف، اما انا فقد كنت اهتم بصناعة اللعب، ولم احرز في تاريخي الا سبعة اهداف.. هدف في الزمالك عام 1977 وفزنا 2/1 ، وهدف في الترسانة ، وهدفان في دمياط، وهدف في كل من المصري، والبلاستيك، والمنصورة .

– مارأيك في مسابقة الدوري في السنوات الاخيرة؟

— الدوري حاليا افضل من حيث قوة المنافسة وتعدد المتنافسين، لان ظهور اندية البترول والمؤسسة العسكرية ساهم كثيرا في اثراء الكرة الهجومية والرغبة في تحقيق الفوز يضاف الى ذلك ان هذه الفرق تنعم بالاستقرار الفني والاداري ولا تلعب تحت ضغوط جماهيرية .

– وبماذا تفسر تفوق الاهلي في السنوات الاخيرة؟

— الاهلي لديه القدرة المادية على ضم اللاعبين المميزين بشكل واعي ومدروس لدرجة انه يدعم كل مركز بأكثر من لاعب، وبخلاف هذا ادارة الاهلي تتعامل مع كرة القدم باحترافية كاملة، فرغم نجومية الرئيس ونائبه كلاعبين سابقين الا انهما يمنحان المدير الفني كل الصلاحيات من دون التدخل في عمله، وهذا يجنب الفريق اي مشاكل لان اللاعب يعلم ان مدربه هو صاحب القرار في شأنه .. هذا هو سر تفوق الاهلي منذ نشأته عام 1907 وحتى الان .

– مارأيك في تجربة حسام البدري كمدير فني؟

— اعتقد انها تأخرت عامين على الاقل لان مانويل جوزيه من وجهة نظري استنفذ كل مالديه في اخر عامين ولم يعد لديه جديد، والمدقق في النتائج سيجد انها كانت مرهونة بمستوى وحالة اللاعبين، فاذا كانوا في ” الفورمة” فاز واذا كانوا غير ذلك خسر .

– اخيرا.. ماذا فعل لك الاهلي في مرضك؟

— الاهلي تكفل بعلاجي تماما وتم تعييني كنائب لمدير الصالة المغطاة مقابل 1500 جنيه شهريا( 240 دولار) منذ ثلاث سنوات .

– هل يكفيك هذا المبلغ ولماذا لم تطالب بزيادته ليتناسب مع غلاء المعيشة؟

–( هز رأسه) وقال بصوت خافت: لااستطيع ان اطلب زيادة من احد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shortlink:

للاشتراك في google play

الأهلي فاميلي

مجانى
عرض